محمد رضا الطبسي النجفي

152

الشيعة والرجعة

له أمير المؤمنين ارجع فرجع إلى القبر وانطبق عليه . ( قال الطبسي ) : الموارد التي أحبى الأموات صلوات اللّه عليه باذنه تعالى كثيرة متفرقة في خلال الأبواب يحتاج إلى مجلد ضخم كيف وهو المصداق الحقيقي لقوله تعالى : أطعني حتى أجعلك مثلي أنا أقول لشيء كن فيكون وأنت تقول لشيء كن فتكون . ومن هذه الموارد التي ذكرناها مضافا إلى احياء الأموات يظهر على المنصف البصير مطالب اخر نسأل اللّه البصيرة وحسن السيرة . الآية الرابعة والأربعون في قصة أيوب وبليته 44 - ( وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ * وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ ) « 1 » . في المجمع ج 8 ص 478 وروى عن أبي عبد اللّه « ع » ان اللّه تعالى أحيا له أهله الذين كانوا ماتوا قبل البلية وأحيا له أهله الذين ماتوا وهو في البلية ( ورحمة ) منا أي فعلنا ذلك به لرحمتنا إياه . وفي تفسير القمي ( ره ) في قوله : ( وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ ) الآية قال أحيى اللّه له أهله الذين ماتوا قبل البلية وأحيى أهله الذين ماتوا وهو في البلية هذا ما ذكره في سورة الأنبياء ، وفيه في سورة ص والقرآن ص 569 عن أبيه عن ابن فضال عن عبد اللّه بن محبوب عن ابن مسكان عن أبي بصير الأجلاء عن الإمام الصادق « ع » قال سألته عن بلية أيوب التي ابتلى بها في الدنيا لأي علة كانت ؟ قال لنعمة أنعم اللّه بها عليه في الدنيا وأدى شكرها وكان في ذلك الزمان لا يحجب إبليس عن دون العرش فلما صعد ورأى شكر نعمة أيوب حسده إبليس فقال يا رب ان أيوب لم يؤد إليك شكر هذه النعمة إلا بما أعطيته من الدنيا ولو حرمته دنياه ما أدى إليك شكر نعمة أبدا

--> ( 1 ) سورة ص آية : 40 .